تأليف: جيل كيبل

رقم السلسلة:
ISSN:
ISBN (النسخة الإلكترونية):
ISBN (الطبعة العادية):
اللغة: الإنجليزية
الطبعة:
تاريخ النشر :
الصفحات:

الملخص

تستكشف هذه الدراسة احتمال حدوث تقارب بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية التطورات الإقليمية المعاصرة التي تَكشَّفت وما زالت تتكشف في أعقاب ما يسمى "الربيع العربي". ويعمل هذا الإطار الخاص من التحليل على تسليط الضوء على التطورات الإقليمية التي يبدو أنها حدثت بفعل الصدمات الأولية التي ضربت المنطقة عام 2011، والتي غيّرت إلى حدّ كبير "قواعد اللعبة" المتعلقة بالصراع التاريخي والإقليمي على السلطة بين إيران والسعودية.

كما يسلّط المؤلف الضوء على الثغرات المتناقضة لمختلف الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية الواقعة في مجال نفوذ طهران، مثل سوريا، والعراق، وحزب الله، وبدرجة أقل حماس، في سياق ما قبل عام 2011 وما بعده. وإلى حين ظهور "الربيع العربي"، كانت طهران قد نشرت وكلاءها الإقليميين –لا بل واعتمدت عليهم– كشكل من أشكال الردع ضد أي ضربات جوية غربية أو إسرائيلية محتملة، قد تستهدف منشآت نووية إيرانية يُزعم أن إيران استعملتها لتطوير أسلحة نووية.

وقد يؤدي تراجعُ قدرة إيران على استدعاء القوة الكاملة لوكلائها الإقليميين، بالإضافة إلى الضغوط الاقتصادية الملحوظة التي فُرضت عليها، بعد فرض العقوبات الدولية المشددة عليها، إلى إجبارها على السعي إلى إعادة الاندماج في صفوف المجتمع الدولي. ويبدو أن التقارب بين الولايات المتحدة وإيران سيزداد احتمالاً مع استمرار اكتساب المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني الزخم. ومع ذلك، يظلّ الانفراج الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران عرضة للتغيير تبعاً للتطورات الإقليمية على أرض الواقع وتأثيرها اللاحق في السعودية وصراع إيران الإقليمي على القوة. ومع ذلك، تخلص هذه الدراسة إلى أنه سيكون من المستحسن أن تتبنّى الولايات المتحدة موقف الحياد، بدلاً من إصدار الحكم على أي خلل بين الرياض وطهران مستقبلاً.

أرسل تعليقك |  أقرأ المزيد من التعليقات